تبلیغات
مرحــــــبا بکـــــم فـــــی : منتــــدی ام آســــــیه النســــــائی ( الموقع مخصص للنساء فقط ) - أزهـــار و ریـاحـیـن للصائمین القائمین

مرحــــــبا بکـــــم فـــــی : منتــــدی ام آســــــیه النســــــائی ( الموقع مخصص للنساء فقط )

پنجشنبه 14 مرداد 1389

أزهـــار و ریـاحـیـن للصائمین القائمین

نویسنده: نسب سالم مقامی   طبقه بندی: رمضانیات، 


1- أهلاً رمضان :

أقبل الشهر الكریم، أقبل الشهر العظیم، أقبل شهر الخیر والبركة، أقبل شهر المغفرة والرحمة،
أقبل الشهر الذی أنزل الله تعالى فیه القرآن، أقبل الشهر الذی یتفضل الله تعالى فیه على الصائمین بالعفو والرضوان،
فمرحباً به !
مرحباً شهر الصیام، مرحباً شهر القیام، مرحباً شهر الصدقة والجود والكرم، مرحباً شهر الندى وحسن الشیم،
مرحباً فقد طال اشتیاقنا إلیك، مرحباً فقد طال انتظارنا لمقدمك، مرحباً فقد تعلقت قلوبنا بظهور هلالك:
(
اللهم أهله علینا بالأمن والإیمان، والسلامة والإسلام، والتوفیق لما تحب وترضى)
اللهم آمین.
دعاء رؤیة الهلال

2- البركة فی رمضان :

البركة منحة إلهیة یسبغها الله على الطائعین من عباده ،
فمتى أطاع العبد ربه بارك له فی عمره فجعله یتقلب من طاعة إلى طاعة ، وبارك له فی أولاده فأصلحهم له وجعلهم بارین بوالدیهم ، وبارك له فی ماله وفی بدنه وفی نفسه فعاش مطمئناً سعیداً ، منشرح الصدر ، راضیاً بما أعطاه الله .
وفی شهر رمضان نرى ذلك یتحقق فی حیاة الطائعین ، فنرى الطمأنینة فی أنفسهم ، والبركة فی أجسادهم ،
فتجدهم یتحملون الشدائد ویطیقون من قیام اللیل وتلاوة القرآن ما لا یطیقه غیرهم ، كما نرى البركة فی أوقاتهم حتى أن أحدهم لیختم المصحف مرات عدّة فی هذا الشهر الفضیل ،
فهنیئاً لهم برمضان وهنیئاً لهم بالبركة فی شهر البركات .
3- لا للریاء
:

الصیام تجربة هائلة للنفس لتستعد للقیام بالمهام الجِسام فی شهر رمضان من جهاد وبذل وتضحیة وعطاء فی سبیل الله .
والصوم ینمی فی النفس رعایة الأمانة ، والإخلاص فی العمل لله جل وعلا ، وأن یقصد بصومه وجه الله تعالى ، وهذه فضیلة عظمى تقضی على رذائل المداهنة والریاء والنفاق التی طالما عانى منها الإنسان .
كما أن الصائم لا بدله من استحضار النیة فی الصیام -كحاله فی سائر العبادات- ولا بدله أن یكون صومه إیماناً واحتساباً لله ، وألا یكون صوم ریاء ولا سمعة أو استحیاء من الناس وتقلید لهم ،
فالصوم عبادة ولیس عادة ، لذلك فإن الله قد رتب الأجر العظیم لمن صام امتثالاً لأمر الله وطلباً لثوابه ،
عن ابی هریرة رضی الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله علیه وسلم:
(منْ صامَ رمضانَ إیماناً و احتساباً غُفِرَ لهُ ما تَقَدَمَ منْ ذَنبهِ
)
متفق علیه.
4- هنیئاً لأهل الذِّكر فی رمضان
:

الصائمون أكثر الناس ذكراً لله عز وجل، فهم أهل التسبیح والتهلیل والتكبیر والاستغفار، الصائمون إذا طال النهار علیهم قصروه بالأذكار، وإذا آلمهم الجوع أذهبت لوعته الأذكار،
فهم من ذكرهم لله فی متعة، ومن تسبیحهم لله فی سعادة، یذكرون الله فیذكرهم (فاذكرونی أذكركم
) ،
ویشكرونه فیزیدهم (لئن شكرتم لأزیدنكم

الصائم الذاكر لله أسبق الناس إلى الخیرات، سریع إلى الجنة، بعید عن النار، سجلاته ملیئة بالحسنات، مفعمة بالخیرات. هنیئاً له.
5- المحتاج طریقك إلى الجنة
:

‏عَن ‏عُبَیْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ ‏ :
‏(كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَجْوَدَ النَّاسِ وَكَانَ أَجْوَدُ مَا یَكُونُ فِی رَمَضَانَ حِینَ یَلْقَاهُ ‏ ‏جِبْرِیلُ ‏ ‏وَكَانَ یَلْقَاهُ فِی كُلِّ لَیْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَیُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ فَلَرَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَجْوَدُ بِالْخَیْرِ مِنْ الرِّیحِ ‏ ‏الْمُرْسَلَةِ
)
البخاری
والجود صفة إلهیة،خصوصاً فی شهر رمضان، حیث یجود سبحانه على عباده بفتح أبواب الجنان، إغلاق أبواب النیران، وعتق رقاب كثیر من عباده من النار.
فهنیئاً لمن كان من أهل الجود فی رمضان
:
فأطعم الطعام للصائمین، وعطف على المسكین، ورحم الأرملة والیتیم، وكسى العاری الفقیر، وأسعف المریض السقیم، وهدى الحیارى من الضالین.
شهر رمضان فرصة سانحة للمتصدقین الباذلین المعطین
:
* ففی الناس صائم لا یجد كسرة خبز ولا مذقة لبن ..
* وفی الناس صائم لا یجد بیتاً یؤویه ولا مركباً یحمله ..
* وفی الناس صائم لا یجد من یجبر خاطره ویواسیه ..
* فهل تكون أنت عثمان هذا الزمان
؟؟
6- لیل الصائمین قصیر لذیذ
:

یشعر المسلم فی شهر رمضان بفرق ظاهر بین أدائه للعبادة فی رمضان وفی غیره من الشهور،
ففی رمضان یظهر الشوق إلى الطاعات، والرغبة فی الإقبال على الله، والخشوع فی الصلاة، والبكاء عند سماع القرآن؛
وكیف لا یكون ذلك كذلك وهو شهر تُصَفَّد فیه الشیاطین، وتفتح فیه أبواب الجنان وتغلق أبواب النیران .
7- البیت فی رمضان
:

البیت المسلم بیت أسس على التقوى، وقام على الأعمال الصالحة، وترعرع أهله على امتثال أمر الله .
الوالدین فیه یستشعرون أمانتهم ومسؤولیتهم تجاه أولادهم وبناتهم، ویستشعرون فی ذات الوقت بعظیم الأجر الذی أعده الله لهم إن قاموا بتلك المسؤولیة والأمانة، وأی أجر أعظم من الوقایة من النار :
(یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِیكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ
)
سورة التحریم الآیة 6
وإذا كان البیت أمانة فی كل الأیام والشهور فهو فی رمضان بحاجة إلى رعایة أكثر، ووقایة أعظم، ولنتذكر فی رمضان
:
* حاجة الأبناء إلى التوجیه للمحافظة على الصلوات
.
* حاجة الأبناء إلى التوجیه لتلاوة القرآن ورعایة الضعفاء
.
* حاجة الأبناء للبعد عن أماكن الفتنة والفاحشة والرذیلة
.
* حاجة الأبناء لحسن استغلال الأوقات وتنظیمها
.
ولنتذكر كذلك
:
* أن أكثر حوادث المرور تقع فی رمضان
.
* وأن أكثر حوادث الطرق تحصد أرواح الشباب
.
* أن أكثر الأماكن إفساداً للشباب والفتیات هی الأسواق
.
* كثیراً من المعاكسات الهاتفیة والمغازلات تكون فی لیالی رمضان
.
فهل نحن منتبهون ؟؟
8- النوم فی رمضان
:

النوم نعمة من نعم الله، وآیة من آیاته الدالة على قدرته سبحانه، إذ هو سببٌ لحصول الراحة والشعور بالطمأنینة،
(
ومِنْ آیاتِهِ مَنَامُكُم باللَّیْلِ والنَّهارِ وابْتِغاؤكُم من فَضْلِهِ إنَّ فی ذَلِكَ لآیاتٍ لقومٍ یَسْمَعُون
)
الروم 23
والله سبحانه وتعالى إنما جعل الأصل فی النوم أنه باللیل لأن اللیل موطن الراحة والسكینة ، وقال :
(وجَعَلَ نَوْمَكُم سُبَاتاً وَجَعَلَ اللَّیْلَ لِبَاساً * وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً
)
النبأ 9-10
إلا أن بعض الناس أحال اللیل فی رمضان إلى نهار، والنهار إلى لیل ، فتجده یسهر طوال اللیل وینام طوال النهار؟!
ولو كان السهر فی طاعة الله ومرضاته لكان مأجوراً على ذلك، ولكن السهر عند بعض الناس یكون على متابعة القنوات الفضائیة، ولعب الكرة والبلوت، والذهاب إلى الأسواق بغیر حاجة ولا ضرورة !!
ثم ینام فی النهار مع تفویت للصلوات والأعمال وتضییع للالتزامات الأسریة والوظیفیة والمدرسیة ؟! فإذا عتبت على أحدهم قال لك : (النوم سلطان
)
ولا شك أن هذا القول غیر مقبول، لأن النوم الذی لا یلام بسببه العبد هو النوم الذی لا تفریط فیه،
أما النوم الذی یكون سببه ترك وقت النوم، وهو اللیل، وإحالة النهار، وهو وقت المعاش، إلى وقت نوم،
هذا لیس بعذرٍ یُتْرَكُ بِسببه عمود الدین، ورُكْنُه العظیم، الذی لا یقبل الله من العبد عملاً إلا به، وهو الصلاة. فانتبه، أخی رعاك الله، إلى هذا الأمر، فإنه یجب علینا الانتباه إلیه.
9- مربیة الأجیال فی رمضان
:

المرأة المسلمة هی مربیة الأجیال وصانعة الرجال ودورها فی رعایة أبنائها وبناتها فی شهر رمضان لا یقل عن دورها فی سائر الشهور والأیام، فهی القائمة على تربیة أولادها وحسن توجیههم وإرشادهم لما فیه الخیر والصلاح،
ومن أهم ما تقوم به المرأة المسلمة تجاه أولادها أن تعودهم على الأعمال الصالحة التی یتعدى نفعها للآخرین فمن ذلك :
*أن تعودهم على أن یقدموا الإفطار للمحتاجین من الصائمین
.
*أن یباشروا ذلك بأنفسهم من خلال الموائد الرمضانیة التی تزخر بها المساجد فی شهر رمضان
.
*أن تحثهم على العنایة بنظافة المساجد وتفقد المصاحف فیها واستبدال التالف منها بمصاحف حدیثة
.
*أن ترغبهم فی تطییب المساجد بالبخور خصوصاً قبل صلاة القیام
.
* أن تحث أولادها على تفقد الفقراء والمساكین فی الأحیاء الفقیرة وإیصال الصدقات والزكوات إلیهم
.
* تحبب إلیهم زیارة الأیتام فی جمعیات البر والأرامل فی الأربطة والمصابین فی المستشفیات
.
كل ذلك من أعمال الخیر التی یتعدى نفعها للآخرین والتی تستطیع الأم أن تحث أبناءها على اغتنامها فی هذا الشهر الفضیل.
10- رمضان كریم
:

شهر رمضان شهرٌ مبارك فتح الله فیه من أبواب الخیر للإكثار من الحسنات وتكفیر الخطایا والسیئات، ومع ذلك فإن بعض الناس یرى أنه شهر یتسامح الله فیه عمن یفرط فی الواجبات أو یرتكب المحرمات ؟!
فتجد أحدهم :
* إذا نام عن الصلاة المكتوبة ونبه إلى ذلك، بادر إلى قول : رمضان كریم
.
* وإذا غش أحدهم فی تجارته ولامه أحدٌ فی ذلك، قال: رمضان كریم
.
* وإذا اغتاب مسلماً، وحدثه أحد عن حرمة الغیبة، قال : رمضان كریم
.
* وإذا نام عن عمله أو ذهب وقصر فی أدائه وعوتب فی ذلك، قال: رمضان كریم
.
إذن فعلینا أن لا ننسى بأن العمل الصالح یزداد حسناً فی الأزمنة الفاضلة مثل شهر رمضان، والعمل السیئ یزداد سوءً،
وأن نتذكر كذلك بأن الحكمة من مشروعة الصوم :
اعتیاد التقوى بفعل الخیرات وترك المنكرات واجتناب الشبهات
،
ولنتذكر : عَنْ أَبِی هُرَیْرَةَ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ :
(مَنْ لَمْ یَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَیْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِی أَنْ یَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ
)
رواه البخاری.
11- التسوق فی رمضان
:

رمضان شهر الإكثار من العبادات، بل والتفرغ لها، خاصة فی عشره الأواخر،
إلا أنَّ المرء یعجب من إهدار بعض الناس لأوقاتهم فیه، ما بین نوم لساعات طویلة، إلى إقبال شدید على التسوق، خاصة فی العشر الأواخر منه، حیث الاجتهاد فی العبادة هو المشروع فی حقِّ المسلمین،
لذلك لا بد أن نراعی الأمور التالیة عند التسوق فی رمضان
:
1-
یجب على المسلم أن یحسن توزیع وقته فی رمضان بحیث یعطی كل ذی حق حقه فلا یضیع صلاة القیام مثلاً للذهاب مع أهله للأسواق.
2-
التوسعة على العیال فی رمضان وفی العید من الأمور المباحة والمطلوبة شرعاً ولكن ذلك لا یكون مبرراً للإسراف أو الخیلاء.
3-
على المسلم والمسلمة أن یتجنبا الاختلاط بین الرجال والنساء عند التسوق، وعلى المسلمة خصوصاً أن تبتعد عن مظاهر التبرج والسفور.
4-
علینا أن نحرص على اغتنام الأوقات بالطاعات حتى لا یتحقق فینا قول جبریل علیه السلام :
(من أدرك رمضان فلم یغفر له فأبعده الله
).
والذی أتبعه النبی علیه الصلاة والسلام بقوله (آمین
)
رواه الطبرانی
12- كنوز الحسنات عند رب الأرض والسماوات
:

عنْ أَبی الدِّرداءِ رضیَ اللَّه عَنْهُ قالَ : قالَ رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَیْهِ وسَلَّم :
(أَلا أُنَبِّئُكُم بِخَیْرِ أَعْمَالِكُم ، وأَزْكَاهَا عِند ملیكِكم ، وأَرْفعِها فی دَرجاتِكم ، وخَیْرٌ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاق الذَّهَبِ والفضَّةِ ، وخَیْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقوْا عدُوَّكم ، فَتَضربُوا أَعْنَاقَهُم ، ویضرِبوا أَعْنَاقكُم
؟)
قالوا : بلى. قال : (ذِكُر اللَّهِ تَعالى
)
رواهُ الترمذی
وقال صلى الله علیه وسلم :
(مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ: لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِیكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ، كَانَ لَهُ عِدْلَ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَعِیلَ ، وَكُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ سَیِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَ فِی حِرْزٍ مِنَ الشَّیْطَانِ حَتَّى یُمْسِیَ. وَإِنْ قَالَهَا إِذَا أَمْسَى كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى یُصْبِحَ
)
وعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضی الله عنه عَنِ النَّبِیِّ صلى الله علیه وسلم قَالَ :
(سَیِّدُ الاسْتِغْفَارِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّی، لاَ إلَهَ إلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِی وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَاصَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَیَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِی، فَاغْفِرْ لِی فَإِنَّهُ لاَ یَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ
)
رواه البخاری
وأذكار الصباح متعددة ومعروفة .
13- آداب رمضانیة
:

للصیام آداب لا یتم الإبهار ولا یكمل إلا بأدائها، وهی على قسمین واجبة ومستحبة،
فمن الآداب الواجبة
:
1-
أن یتجنب الصائم الكذب، لأنه محرم فی كل وقت وهو فی أوقات الصیام أشد تحریماً ؛
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ :
(عَلَیْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ یَهْدِی إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ یَهْدِی إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا یَزَالُ الرَّجُلُ یَصْدُقُ وَیَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى یُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّیقًا وَإِیَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ یَهْدِی إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ یَهْدِی إِلَى النَّارِ وَمَا یَزَالُ الْعَبْدُ یَكْذِبُ وَیَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى یُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا
)
رواه البخاری ومسلم.
2-
أن یجتنب الصائم الغیبة والنمیمة؛
والغیبة
: أن یذكر المسلم أخاه بما یكره فی غَیبته ،
والنمیمة
: هی نقل كلام مذموم من شخص إلى شخص آخر لیفسد بینهما ، وهی من كبائر الذنوب ؛
قَالَ حُذَیْفَةُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ ، یَقُولُ :
(لا یَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ
)
رواه البخاری ومسلم.
3-
أن یجتنب الصائم الغش فی جمیع المعاملات المالیة والتجاریة، وكذلك الغش فی المناصحة والمشورة، فإن الغش من كبائر الذنوب لقول النبی علیه الصلاة والسلام :
(من غشنا فلیس مِنّا
) رواه مسلم.
4-
اجتناب شهادة الزور لقول النبی صلى الله علیه وسلم :
(من لم یدع قول الزور والعمل به فلیس لله حاجة فی أن یدع طعامه وشرابه
)
رواه البخاری.
ومن الآداب المستحبة للصائم
:
تأخیر السحور ،
تعجیل الفطر ،
حفظ اللسان عن فضول الكلام من الفحش والسباب وغض البصر عن النظر إلى المحرمات . 14- العزم على الاستقامة
:

إنَّ العبد إن فُتِح له باب من أبواب العمل الصالح فإنه ینبغی علیه أن لا یدعه ، بل یداوم علیه ،
وباب الخیر نعمة ، شكرها المداومة علیها ،
وقد كان هذا دأب النبی صلى الله علیه وسلم ، فی جمیع أعماله الصالحة، تصفه أم المؤمنین عائشة رضی الله عنها فتقول :
"كان رسول الله صلى الله علیه وسلم إذا عمل عملاً أثبته
"
‏وعَنْها رَضِیَ اللَّهُ عَنْهَا ‏: قال رسول الله صلى الله علیه وسلم‏ :
(سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَاعْلَمُوا أَنْ لَنْ یُدْخِلَ أَحَدَكُمْ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ وَأَنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ
)"
رواه البخاری
بل كان صلى الله علیه وسلم لشدة مداومته على العبادات إذا عمل عملاً - ولو كان من المستحبات - لا یتركه ،
ولو حصل له عارض منعه من أدائه ، قضاه بعد زوال المانع ، قالت رضی الله عنها :
"كَانَ نَبِیُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَیْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَحَبَّ أَنْ یُدَاوِمَ عَلَیْهَا وَكَانَ إِذَا غَلَبَهُ نَوْمٌ أَوْ وَجَعٌ عَنْ قِیَامِ اللَّیْلِ صَلَّى مِنَ النَّهَارِ ثِنْتَیْ عَشْرَةَ رَكْعَةً
"
رواه مسلم
وحثَّ النبی صلى الله علیه وسلم من فاته شیء من عمل صالح أن یقضیه ، فقال :
(من فاته شیء من ورده من اللیل ، فقرأه ما بین صلاة الفجر إلى الظهر فكأنما قرأه من لیله
) .

وها أنت - یا أخی - قد وفقك الله تعالى لفعل الطاعات فی شهر رمضان، فلا تحرم نفسك الأجر بالانقطاع عنها بعد رمضان،
فاتق الله حیث ما كنت .
وصلى الله على سیدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعین

نظرات() 
 
لبخندناراحتچشمک
نیشخندبغلسوال
قلبخجالتزبان
ماچتعجبعصبانی
عینکشیطانگریه
خندهقهقههخداحافظ
سبزقهرهورا
دستگلتفکر

آمار وبلاگ

  • کل بازدید :
  • بازدید امروز :
  • بازدید دیروز :
  • بازدید این ماه :
  • بازدید ماه قبل :
  • تعداد نویسندگان :
  • تعداد کل پست ها :
  • آخرین بازدید :
  • آخرین بروز رسانی :