تبلیغات
مرحــــــبا بکـــــم فـــــی : منتــــدی ام آســــــیه النســــــائی ( الموقع مخصص للنساء فقط ) - موسوعة لكل ما یتعلق بصیام المراه

مرحــــــبا بکـــــم فـــــی : منتــــدی ام آســــــیه النســــــائی ( الموقع مخصص للنساء فقط )

سه شنبه 26 مرداد 1389

موسوعة لكل ما یتعلق بصیام المراه

نویسنده: نسب سالم مقامی   طبقه بندی: عالم المراه، رمضانیات، 

وجوب الصیام


سؤال: متى یجب الصیام على الفتاة ؟
الجواب: یجب الصیام على الفتاة متى بلغت سن التكلیف ، ویحصل البلوغ بتمام خمس عشرة سنة ، أو بإنبات الشعر الخشن حول الفرج ، أو بإنزال المنی المعروف ، أو بالحیض، أو الحمل . فمتى حصل بعض هذه الأشیاء لزمها الصیام ولو كانت بنت عشر سنین ، فإن الكثیر من الإناث قد تحیض فی العاشرة أو الحادیة عشرة من عمرها؛ فیتساهل أهلها ویظنونها صغیرة ، فلا یلزمونها بالصیام ، وهذا خطأ ؛ فإن الفتاة إذا حاضت فقد بلغت مبلغ النساء ، وجرى علیها قلم التكلیف ، والله أعلم


سؤال : فتاة بلغ عمرها اثنی عشر أو ثلاثة عشر عاماً ، ومر علیها شهر رمضان المبارك ولم تصمه ، فهل علیها شیء أو على أهلها ؟ وهل تصوم؟ وإذا ما صامت فهل علیها شیء ؟
الجواب : المرأة تكون مكلفة بشروط : الإسلام والعقل والبلوغ ، ویحصل البلوغ بالحیض أو الاحتلام أو نبات شعر خشن حول القبل ، أو بلوغ خمسة عشر عاماً ، فهذه الفتاة إذا كانت قد توافرت فیها شروط التكلیف فالصیام واجب علیها ، ویجب علیها قضاء ما تركته من الصیام فی وقت تكلیفها ، وإذا اختل شرط من الشروط فلیست مكلفة ولا شیء علیها


سؤال : هل تأثم المرأة إذا صامت حیاء من أهلها وعلیها الدورة الشهریة ؟
الجواب : لا شك أن فعلها خطأ ، ولا یجوز الحیاء فی مثل هذا ، والحیض أمر كتبه الله على بنات آدم ،وقد منعت الحائض من الصوم والصلاة ، فهذه التی صامت وهی حائض حیاء من أهلها علیها قضاء تلك الأیام التی صامتها حال الحیض ، ولا تعود لمثلها ، والله أعلم .


سؤال : امرأة بلغت ودخل علیها رمضان ولم تصم خجلاً ، وبعد سنة دخل علیها رمضان وهی لم تقض ، فما الحكم ؟
الجواب : یلزمها قضاء ذلك الشهر الذی أفطرته بعد بلوغها ولو متفرقاً ، وعلیها مع القضاء صدقة عن كل یوم مسكین ؛ لقوله تعالى : (( وعلى الذین یطیقونه فدیة طعام مسكین)) وذلك نحو نصف صاع عن كل یوم ؛ وذلك لأن الواجب أن تصومه فی وقته ، حیث أن البلوغ من علاماته الحیض ، فمتى حاضت الجاریة وجب علیها الصیام ولو كانت صغیرة السن



سؤال : أنا فتاة أبلغ من العمر 25سنة ، ولكن منذ صغری إلى أن بلغ عمری 21 سنة لم أصم ولم أصل تكاسلاً ، ووالدیّ ینصحانی ولكن لم أبال ؛ فما الذی یجب علی أن أفعله بعد أن هدانی الله ؟
الجواب : التوبة تهدم ما قبلها ؛ فعلیك بالندم و العزم و الصدق فی العبادة والإكثار من النوافل ، من صلاة اللیل والنهار وصوم تطوع وذكر وقراءة قرآن ودعاء ، والله یقبل التوبة من عباده ،ویعفو عن السیئات



سؤال : تتعمد بعض النساء أخذ حبوب فی رمضان لمنع الدورة الشهریة -الحیض- حتى لا تقضی فیما بعد ، فهل هذا جائز ؟ وهل فی ذلك قیود حتى تعمل بها هؤلاء النساء ؟
الجواب : الذی أراه فی هذه المسألة ألا تفعله المرأة ، وتبقى على ما قدره الله عز وجل وكتبه على بنات آدم ، فإن هذه الدورة الشهریة لله تعالى حكمة فی إیجادها ، هذه الحكمة تناسب طبیعة المرأة ، فإذا منعت هذه العادة فإنه لا شك یحدث منها رد فعل ضار على جسم المرأة ، وقد قال النبی صلى الله علیه وسلّم : (( لا ضرر ولا ضرار)) هذا بقطع النظر عما تسببه هذه الحبوب من أضرار على الرحم كما ذكر ذلك الأطباء

فالذی أرى فی هذه المسألة أن النساء لا یستعملن هذه الحبوب ، والحمد لله على قدره وعلى حكمته . وإذا أتاها الحیض تمسك عن الصوم و الصلاة ، وإذا طهرت تستأنف الصیام و الصلاة ، وإذا انتهى رمضان تقضی ما فاتها من الصوم


سؤال : هل یجوز لی أن آخذ حبوب منع العادة الشهریة فی أواخر شهر رمضان المبارك لكی أكمل بقیة الصوم ؟
الجواب : یجوز أخذ دواء لمنع الحیض إذا كان القصد هو العمل الصالح ، فإذا قصدت فعل الصیام فی زمنه ، والصلاة مع الجماعة كقیام رمضان ، والاستكثار من قراءة القرآن وقت الفضیلة، فلا بأس بأخذ الحبوب لهذا القصد ، وإن كان القصد مجرد الصیام حتى لایبقى دیناً فلا أراه حسناً ، وإن كان مجزئاً للصوم بكل حال


صیام الحائض و النفساء

*********************



سؤال : هل للمرأة إذا حاضت أن تفطر فی رمضان ، وتصوم أیاماً مكان الأیام التی أفطرتها ؟
الجواب: لایصح صوم الحائض ، ولا یجوز لها فعله ، فإذا حاضت أفطرت وصامت أیاماً مكان الأیام التی أفطرتها بعد طهرها




سؤال : إذا طهرت المرأة فی رمضان قبل آذان الفجر فهل یجب علیها الصوم ؟
الجواب : إذا انقطع الدم عن المرأة فی آخر اللیل من رمضان یصح لها أن تتسحر وتنوی الصیام ، وذلك لأنها فی هذه الحال طاهرة ینعقد صومها ، ولا تصح الصلاة حتى تغتسل ، ولا یصح أیضاً وطؤها حتى تغتسل ؛ لقوله تعالى :
(( فإذا تطهرن فأتوهن من حیث أمركم الله))


سؤال : إذا طهرت المرأة بعدد الفجر مباشرة هل تمسك وتصوم هذا الیوم ، ویعتبر یوماً لها أم یجب علیها قضاء ذلك الیوم ؟
الجواب : إذا انقطع الدم منها وقت طلوع الفجر أو قبله بقلیل صح صومها ، وأجزأ عن الفرض ولو لم تغتسل إلا بعد أن أصبح الصبح . أما إذا لم ینقطع إلا بعد أن تبین الصبح فإنها تمسك ذلك الیوم ، ولا یجزئها ، بل تقضیه بعد رمضان ، والله أعلم


سؤال : إذا طهرت الحائض فی أثناء النهار من الحیض فهل تمسك بقیة الیوم ؟
الجواب : إذا طهرت المرأة فی أثناء النهار من الحیض أو من النفاس تمسك بقیة ذلك الیوم وتقضیه ، فإمساكها لحرمة الزمان ،وقضاؤها لأنها لم تكمل الصیام ، وفرضها صیام الشهر كله؛ ولأن الذی یصوم نصف النهار لا یعد صائماً.


سؤال : عادتی الشهریة تتراوح ما بین سبعة إلى ثمانیة أیام ؛ وفی بعض الأحیان فی الیوم السابع لا أرى دماً ولا أرى الطهر ، فما الحكم من حیث الصلاة والصیام والجماع ؟

الجواب : لا تعجلی حتى تری القصة البیضاء التی یعرفها النساء ، وهی علامة الطهر ، فتوقف الدم لیس هو الطهر ، وإنما ذلك برؤیة علامة الطهر وانقضاء المدة المعتادة



سؤال: ما حكم الدم الذی یخرج فی غیر أیام الدورة الشهریة ، فأنا عادتی فی كل شهر من الدورة هی سبعة أیام ، ولكن فی بعض الأشهر یأتی دم خارج أیام الدورة ، وتستمر معی هذه الحالة لمدة یوم أو یومین ، فهل تجب علی الصلاة والصیام أثناء ذلك أم القضاء ؟

الجواب : هذا الدم الزائد عن العادة هو دم عرق لا یحسب من العادة ، فالمرأة التی تعرف عادتها تبقى زمن العادة لا تصلی ، ولا تصوم ، ولا تمس المصحف، ولا یأتیها زوجها فی الفرج ، فإذا طهرت وانقطعت أیام عادتها واغتسلت فهی فی حم الطاهرات، ولو رأت شیئاً من دم أو صفرة أو كدرة فذلك استحاضة لا تردها عن الصلاة ونحوها .



سؤال : إذا وضعت قبل رمضان بأسبوع مثلاً ، وطهرت قبل أن أكمل الأربعین ، فهل یجب علی الصیام ؟
الجواب : نعم ، متى طهرت النفساء وظهر منها ما تعرفه علامة على الطهر وهی القصة البیضاء أو النقاء الكامل ، فإنها تصوم وتصلی ولو بعد الولادة بیوم أو أسبوع ، فإنه لا حد لأقل النفاس ، فمن النساء من لا ترى الدم بعد الولادة أصلاً ، ولیس بلوغ الأربعین شرطاً ، و إذا زاد الدم على الأربعین ولم یتغیر فإنه یعتبر دم نفاس ، تترك لأجله الصوم والصلاة ، والله أعلم


سؤال : إذا طهرت النفساء قبل الأربعین هل تصوم وتصلی أم لا ؟ إذا جاءها الحیض بعد ذلك هل تفطر ؟ وإذا طهرت مرة ثانیة هل تصوم وتصلی أم لا ؟
الجواب : إذا طهرت النفساء قبل تمام الأربعین وجب علیها الغسل والصلاة وصوم رمضان وحلت لزوجها ، فإن عاد إلیها الدم فی الأربعین وجب علیها ترك الصلاة والصوم ، وحرمت على زوجها فی أصح قولی العلماء ، وصارت فی حكم النفساء حتى تطهر أو تكمل الأربعین ، فإذا طهرت قبل الأربعین أو على رأس الأربعین اغتسلت وصلت وصامت وحلت لزوجها ، وإن استمر معها الدم بعد الأربعین فهو دم فساد لا تدع من أجله الصلاة ولا الصوم ، بل تصلی وتصوم فی رمضان وتحل لزوجها كالمستحاضة ، وعلیها أن تستنتجی وتتحفظ بما یخفف عنها الدم من القطن أو نحوه ، وتتوضأ لوقت كل صلاة ؛ لأن النبی صلى الله علیه وسلّم أمر المستحاضة بذلك إلا إذا جاءتها الدورة الشهریة ـ أعنی الحیض ـ فإنها تترك الصلاة


سؤال : امرأة جاءها دم أثناء الحمل قبل نفاسها بخمسة أیام فی شهر رمضان ، هل یكون دم حیض أو نفاس ، وماذا یجب علیها ؟

الجواب : إذا كان الأمر كما ذكر من رؤیتها الدم وهی حامل قبل الولادة بخمسة أیام ، فإن لم تر علامة على قرب الوضع كالمخاض وهو الطلق فلیس بدم حیض ولا نفاس ، بل دم فساد على الصحیح ، وعلى ذلك لا تترك العبادات بل تصوم وتصلی . وإذا كان مع هذا الدم أمارة من أمارات قرب وضع الحمل من الطلق ونحوه فهو دم نفاس ، تدع من أجله الصلاة والصوم ، ثم إذا طهرت منه بعد الولادة قضت الصوم دون الصلاة


سؤال : ما حكم خروج الصفار أثناء النفاس وطوال الأربعین یوماً ، هل أصلی وأصوم؟
الجواب : ما یخرج من المرأة بعد الولادة حكمه كدم النفاس سواء كان دماً عادیاً أو صفرة أو كدرة ؛ لأنه فی وقت العادة حتى تتم الأربعین . فما بعدها إن كان دماً عادیاً و لم یتخلله انقطاع فهو دم نفاس ، وإلا فهو دم استحاضة أو نحوه

صیام الحامل والمرضع
*****************

سؤال : ماذا على الحامل أو المرضع إذا أفطرتا فی رمضان ؟
الجواب : لا یحل للحامل أو المرضع أن تفطر فی نهار رمضان إلا للعذر ، فإن أفطرتا للعذر وجب علیهما قضاء الصوم ؛ لقوله تعالى فی المریض : (( فمن كان منكم مریضاً أو على سفر فعدة من أیام أخر )) وهما بمعنى المریض

وإن كان عذرهما الخوف على المولود فعلیهما مع القضاء إطعام مسكین لكل یوم ، من البر أو الرز أو التمر أو غیرها من قوت الآدمیین . وقال بعض العلماء : لیس علیهما سوى القضاء على كل حال ؛ لأنه لیس فی إیجاب الإطعام دلیل من الكتاب والسنة ، والأصل براءة الذمة حتى یقوم الدلیل على شغلها ، وهذا مذهب أبی حنیفة ، وهو قوی


سؤال : الحامل أو المرضع إذا خافت على نفسها أو على الولد فی شهر رمضان وأفطرت ، فماذا علیها ؟ هل تفطر وتطعم وتقضی ، أو تفطر وتقضی ولا تطعم ، أو تفطر وتطعم ولا تقضی ، ما الصواب من هذه الثلاثة ؟
الجواب : إن خافت الحامل على نفسها أو جنینها من صوم رمضان أفطرت ، وعلیها القضاء فقط ، شأنها فی ذلك شأن الذی لا یقوى على الصوم أو یخشى منه على نفسه مضرة ، قال الله تعالى : (( فمن كان منكم مریضاً أو على سفر فعدة من أیام أخر))

وكذا المرضع إذا خافت على نفسها إن أرضعت ولدها فی رمضان ، أو خافت على ولدها إن صامت ولم ترضعه ، أفطرت وعلیها القضاء فقط ، وبالله التوفیق


سؤال : امرأة وضعت فی رمضان ولم تقض بعد رمضان لخوفها على رضیعها ، ثم حملت وأنجبت فی رمضان القادم ، هل یجوز لها أن توزع نقوداً بدل الصوم ؟

الجواب : الواجب على هذه المرأة أن تصوم بدل الأیام التی أفطرتها ولو بعد رمضان الثانی ؛ لأنها إنما تركت القضاء بین الأول والثانی للعذر ، ولا أدری هل یشق علیها أن تقضی فی زمن الشتاء یوماً بعد یوم وإن كانت ترضع ، فإن الله یقویها ولا یؤثر ذلك علیها ولا على لبنها

فلتحرص ما استطاعت على أن تقضی رمضان الذی مضى قبل أن یأتی رمضان الثانی ، فإن لم یحصل لها فلا حرج علیها أن تؤخره إلى رمضان الثانی



قضاء رمضان
**********

سؤال : ما حكم تأخیر قضاء الصوم إلى ما بعد رمضان القادم ؟
الجواب : من أفطر فی رمضان لسفر أو مرض أو نحو ذلك فعلیه أن یقضی قبل رمضان القادم ، ما بین الرمضانین محل سعة من ربنا عز وجل، فإن أخره إلى ما بعد رمضان القادم فإنه یجب علیه القضاء ، ویلزمه مع القضاء إطعام مسكین عن كل یوم ، حیث أفتى به جماعة من أصحاب النبی صلى الله علیه وسلّم . والإطعام نصف صاع من قوت البلد ، وهو كیلو ونصف الكیلو تقریباً من تمر أو أرز أو غیر ذلك . أما إن قضى قبل رمضان القادم فلا إطعام علیه


سؤال : أنا فتاة أجبرتنی الظروف على إفطار ستة أیام من شهر رمضان عمداً ، والسبب ظروف الامتحانات ؛ لأنها بدأت فی شهر رمضان .. والمواد صعبة .. ولولا إفطاری هذه الأیام لم أتمكن من دراسة المواد نظراً لصعوبتها ، فأرجو إفادتی ماذا أفعل كی یغفر الله لی ، جزاكم الله خیراً ؟
الجواب : علیك التوبة من ذلك وقضاء الأیام التی أفطرتیها ، و الله یتوب على من

تاب ، وحقیقة التوبة التی یمحو الله بها الخطایا الإقلاع عن الذنب وتركه تعظیماً لله سبحانه ، وخوفاً من عقابه ، والندم على ما مضى منه ، والعزم الصادق على ألا یعود إلیه ، وإن كانت المعصیة ظلماً للعباد فتمام التوبة تحللهم من حقوقهم ، قال الله تعالى:
(( وتوبوا إلى الله جمیعاً أیها المؤمنون لعلكم تفلحون )) [ النور : 31 ]

وقال سبحانه :
(( یا أیها الذین آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً )) [ التحریم : 8]

وقال النبی صلى الله علیه وسلّم : (( التوبة تجب ما قبلها )) وقال صلى الله علیه وسلّم : (( من كان عنده لأخیه مظلمة من عرض أو شیء فلیتحلله الیوم قبل ألا یكون دینار ولا درهم ، إن كان له عمل صالح أخذ من حسناته بقدر مظلمته ، فإن لم یكن له حسنات أخذ من سیئات صاحبه فحمل علیه )) [ رواه البخاری فی صحیحه ] والله ولی التوفیق



سؤال : هل یجوز لطاهی الطعام أن یتذوق طعامه لیتأكد من صلاحیته وهو صائم؟
الجواب : لابأس بتذوق الطعام للحاجة بأن یجعله على طرف لسانه لیعرف حلاوته وملوحته وضدها ، ولكن لا یبتلع منه شیئاً بل یمجه أو یخرجه من فیه ، ولا یفسد بذلك صومه إن شاء الله تعالى


سؤال : تقیأت أختی وهی صائمة وتعمدت الأكل ، فماذا یجب علیها ؟
الجواب : لا یجوز للصائم تعمد إخراج القیء من جوفه بإدخال یده فی فمه ، او جعلا تحت بطنه ، أو شم شیء مما له رائحة تحرك ما فی الجوف من الطعام ونحوه حتى یخرج ، فمتى فعل الصائم شیئاً من ذلك فخرج منه القیء لزمه قضاء ذلك الیوم إن كان فرضاً . وهذه المرأة أخطأت أولاً فی كونها استدعت القیء عمداً ، وأخطأت ثانیاً فی تعمدها الأكل بعد ذلك ، فإن من فسد صومه بفعل بعض المفطرات عمداً لا یجوز له الأكل ونحوه ، بل یمسك بقیة یومه وإن كان ملزماً بقضائه ، فلعلها أحست بمرض أو ضعف فی البدن . وبكل حال فلیس علیها كفارة إن شاء الله ، وإنما یلزمها قضاء ذلك الیوم فقط ، والله أعلم


سؤال : هل یجوز وضع الحناء للشعر أثناء الصیام والصلاة لأنی سمعت بأن الحنـاء
تفطر الصائم ؟
الجواب : هذا لاصحة له ؛ فإن وضع الحناء أثناء الصیام لا یفطر و لا یؤثر على الصائم شیئاً ، كالكحل وكقطرة الأذن وكالقطرة فی العین ، فإن ذلك كله لا یضر الصائم و لایفطره

وأما الحناء أثناء الصلاة فلا أدری كیف یكون هذا السؤال ؟ إذ أن المرأة التی تصلی لا یمكن أن تتحنى ، ولعلها ترید أن الحناء هل یمنع صحة الوضوء إذا تحنت المرأة؟ و الجواب : أن ذلك لا یمنع صحة الوضوء ؛ لأن الحناء لیس له جرم یمنع وصول الماء ، وإنما هو لون فقط ، والذی یؤثر على الوضوء هو ما كان له جسم یمنع وصول الماء،فإنه لا بد من إزالته حتى یصح الوضوء



سؤال : ما حكم الكحل و العطر ومساحیق المكیاج للصائمة ؟
الجواب : أما الكحل والقطرة وما یوضع فی العین للصائم فهذا قد یتسرب إلى حلقه فیؤثر على صیامه ، وقد قال الكثیر من أهل العلم بمنع الكحل للصائم ، أو أن یضع شیئاً بعینه كالقطرة وغیر ذلك ؛ لأن العین منفذ ، ویتسرب منها الشیء إلى الحلق دون أن یستطیع الإنسان منع ذلك

أما قضیة المساحیق التی توضع على الوجه والأصباغ والطیب الذی یتطیب به الإنسان من العطورات السائلة ، فهذا لابأس به إلا أنه أن ینبغی أن یعلم أن المرأة ممنوعة من التزین والتعطر عند الخروج من البیت ؛ بل یجب علیها أن تخرج متسترة متجنبة للطیب ، ویحرم علیها التطیب عند الخروج ، قال تعالى :
(( ولا تبرجن تبرج الجاهلیة الأولى ))

وحتى فی خروجها للعبادة إلى المسجد فهی مأمورة بترك الزینة وبترك الطیب ، قال صلى الله علیه وسلّم : (( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ، ولیخرجن تفلات )) یعنی : فی غیر زینة وفی غیر طیب ؛ لأن الزینة والطیب مما یجلب الأنظار ویسبب الفتنة

وقد ابتلیت بعض نساء المسلمین بالتبرج والتزین عند الخروج وعمل الأصباغ والمكیاج ، فكأنهن إنما یستعملن الزینة للخروج من البیت وهذا حرام علیها

نظرات() 
 
لبخندناراحتچشمک
نیشخندبغلسوال
قلبخجالتزبان
ماچتعجبعصبانی
عینکشیطانگریه
خندهقهقههخداحافظ
سبزقهرهورا
دستگلتفکر

آمار وبلاگ

  • کل بازدید :
  • بازدید امروز :
  • بازدید دیروز :
  • بازدید این ماه :
  • بازدید ماه قبل :
  • تعداد نویسندگان :
  • تعداد کل پست ها :
  • آخرین بازدید :
  • آخرین بروز رسانی :